ليس كل تأخير خسارة ✨


لعلها غدًا


أمنيات لا تؤلم لأنها لم تتحقق…

بل لأنها تعبت من كثرة ما حملناها في قلوبنا.


كل ليلة نقول: «لعلها غدًا»،

ثم يأتي الغد… ويشبه الأمس.


فنبتسم أمام الناس، بينما في داخلنا سؤال لا يتوقف:


«يا رب… متى؟»


لا أحد يرى هذا الانتظار، ولا أحد يشعر بثقل الدعوات التي خبأناها بيننا وبين الله.


ولا أحد يعلم كم مرة أقنعنا أنفسنا بالصبر، بينما كانت قلوبنا تتمنى فقط أن ترتاح.


لكن الحياة علمتني أن الله لا يؤخر الجميل لأنه يريد أن يحرمنا منه…

بل لأنه يرى ما لا نراه.


يرى الطريق الذي سنسلكه،

ويرى الأشخاص الذين سيدخلون حياتنا،

ويرى اللحظة التي سيصبح فيها الفرح مناسبًا لقلوبنا.


ولهذا… يمنع عنك شيئًا اليوم، ليس لأنك لا تستحقه، بل لأنك تستحق نسخة أجمل منه.


سيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ما تأخر، وتبتسم دون أن تشعر.


ليس لأنك نسيت الألم…

بل لأنك أدركت أن الله كان يكتب لك نهاية أجمل من كل النهايات التي رسمتها في خيالك.


ومن رحمة الله… أن بعض الأبواب لا تُفتح إلا بعد أن نتعلم كيف ندخلها بقلوب مطمئنة.


ولعل أجمل ما في الأقدار… أنها لا تأتي كما نشتهي، لكنها تأتي دائمًا بما تحتاجه قلوبنا.


نبض الكلمات

نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍

إرسال تعليق

0 تعليقات