أقسى شعور… أن تعتاد على الغياب🥺

 

عندما يصبح الغياب أمرًا عاديًا

في البداية…

كان غيابهم يؤلم.

كنت تنتظر رسالة.

اتصالًا،

سؤالًا بسيطًا…

أي شيء يخبرك أنك ما زلت في بالهم.

ثم مرّ الوقت.

واكتشفت أن الإنسان لا يموت من الغياب…

بل يموت من كثرة الانتظار.

تدريجيًا…

توقفت عن النظر إلى الهاتف.

لم تعد تتساءل لماذا لم يسألوا عنك.

لم تعد تبحث عن اعتذار منهم.

ليس لأنك لم تعد تحبهم…

بل لأن قلبك تعب من الركض خلف أشخاص لا يلتفتون.

الغريب…

أن أصعب لحظة ليست لحظة الرحيل.

أصعب لحظة…

هي عندما يختفي الألم.

عندما يصبح الغياب أمرًا عاديًا.

عندما تمر الأيام دون أن تتذكر أنهم كانوا يومًا جزءًا من تفاصيلك.

هناك يتغير شيء في الداخل.

ليس الحب…

بل الرغبة في الانتظار.

ومن يومها…

لم تعد تخاف من الغياب.

أصبحت تخاف من أن تعتاد عليه.

لأن الإنسان عندما يعتاد فقدان من يحب…

لا يعود كما كان أبدًا.

هناك أشياء لا تكسرنا مرة واحدة…

بل تكسر فينا شيئًا صغيرًا كل يوم، حتى نصبح غرباء عن أنفسنا…

— نبض الكلمات
نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍


إرسال تعليق

0 تعليقات