أعباء لا تظهر على الملامح
هناك أعباء لا تظهر على الملامح،
ولا يُسمع صوتها أحد، لكنها تُثقل القلب أكثر من أي حملٍ يُرى.
قد يراك الناس تبتسم، وتتحدث،
وتمارس يومك بشكل طبيعي،
فيظنون أن كل شيء بخير،
لكنهم لا يعرفون أن خلف تلك الابتسامة معارك صامتة،
وأن داخل كل إنسان حكاية لم يجد الوقت أو الشجاعة ليرويها.
أثقل الأشياء ليست دائمًا الفقد، ولا الخيبة، ولا الانتظار، بل ذلك الشعور الذي يجبرك على أن تبدو قويًا، بينما أنت في أمسّ الحاجة إلى أن يستند قلبك إلى أحد.
نتعلم مع الوقت أن نخفي تعبنا، ليس لأننا لا نشعر به، بل لأننا نخشى أن يصبح وجعنا عبئًا على الآخرين.
فنعتاد الصمت، حتى يظن الجميع أننا لا نتألم.
ومع ذلك، يبقى في داخل كل إنسان أمنية بسيطة…
أن يجد شخصًا لا يسأله: «لماذا أنت حزين؟»
بل يقول له: «أنا هنا، حتى لو لم تتحدث.»
ليس كل ما يُحمل يُرى، وليس كل الصامتين بخير.
لذلك، كن لطيفًا مع من حولك، فربما الكلمة التي تراها عابرة تكون بالنسبة لأحدهم طوق نجاة.
وأخيرًا…
لا تخجل من الاعتراف بتعبك، فالقلب الذي يتعب
لا يعني أنه ضعيف، بل يعني أنه حمل أكثر مما ينبغي.
ربما لا نستطيع أن نخفف عن الجميع،
لكننا نستطيع أن نكون سببًا في أن يشعر أحدهم أنه ليس وحده.
وأحيانًا… هذا يكفي.
— نبض الكلمات
نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍
1 تعليقات
لكل احد قصته الخاصه كلامك يلامس قلبي
ردحذف