الابتسامة التي تخفي وجعًا
هناك ابتسامات لا تعني السعادة، بل تعني أن صاحبها أتقن إخفاء ألمه.
يمر بنا أشخاص يضحكون، ويتحدثون،
ويبدون طبيعيين، بينما في داخلهم معركة لا يعلم عنها أحد.
يحمّلون همومهم بصمت، ويواصلون حياتهم وكأن شيئًا لم يكن، ليس لأنهم أقوياء دائمًا، بل لأنهم اعتادوا ألّا يُثقلوا أحدًا بأوجاعهم.
لهذا، لا تحكم على أحد من ملامحه فقط.
فقد يكون أكثر الأشخاص هدوءًا هو أكثرهم تعبًا، وأكثرهم ابتسامًا هو أكثرهم احتياجًا إلى كلمة طيبة.
الكلمة اللطيفة لا تُكلّف شيئًا، لكنها قد تُعيد الأمل إلى قلب كان على وشك أن يستسلم.
والسؤال البسيط: «كيف حالك؟»
قد يكون بالنسبة لشخص ما طوق نجاة، إذا كان صادرًا من قلبٍ صادق.
فلنكن أكثر رحمة، وأكثر لطفًا، فكل إنسان يحمل قصة لا نعرف تفاصيلها، وكل قلبٍ يخفي ما يعجز اللسان عن قوله.
لا تتعجل في الحكم، ولا تبخل بالكلمة الطيبة، فربما تكون أنت النور الذي يحتاجه شخص في يومٍ امتلأ بالظلام…
— نبض الكلمات
نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍
1 تعليقات
النور مثل اسمك وقلبك ❤️
ردحذف