نتعب من الانتظار، ونظن أن كل باب تأخر فتحه قد أُغلق إلى الأبد.
لكن الحياة تعلّمنا شيئًا مختلفًا…
أن بعض الأشياء لا تتأخر لتؤذينا،
بل لتأتي في الوقت الذي نستطيع فيه احتضانها دون أن تنكسر أرواحنا.
كم من حلم ظنناه مستحيلًا،
ثم تحقق بعد أن فقدنا الأمل بقليل.
وكم من أمنية بكينا لأنها لم تحدث،
ثم اكتشفنا لاحقًا أن تأخرها كان رحمةً،
وأن الله كان يدبّر لنا ما هو أجمل مما تمنّينا.
ليس كل تأخير خسارة…
أحيانًا يكون الوقت نفسه جزءًا من الهدية.
فلا تيأس إذا تأخر رزقك، أو عملك،
أو فرحتك، أو حتى الشخص الذي تنتظر وجوده في حياتك.
ازرع الأمل كل صباح، وامضِ في طريقك بثقة.
فما كتبه الله لك سيصل إليك، ولو بعد حين.
وربما أجمل الأقدار…
هي تلك التي جاءت متأخرة،
لكنها جاءت لتبقى. 🤍
— نبض الكلمات
نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍
0 تعليقات