هناك أشياء لا يصلحها الأعتذار🥺

 بعض الكسور لا تُرمّم


نكبر ونحن نظن أن كلمة «آسف» قادرة على إصلاح كل شيء، لكن الحياة تعلّمنا

 أن بعض الكسور لا تُرمّم، مهما كان الاعتذار صادقًا.


هناك كلمات تُقال في لحظة غضب،

 لكنها تبقى عالقة في القلب لسنوات.


وهناك مواقف تغيّر نظرتنا إلى الأشخاص إلى الأبد، 

حتى وإن عادوا يطلبون الصفح.


فالاعتذار لا يُعيد الثقة كما كانت، 

ولا يمحو ليالي الحزن، 

ولا يُرجع ذلك الشعور بالأمان 

الذي ضاع في لحظة واحدة.


ليست المشكلة في الاعتذار نفسه،

 بل في أن بعض الأفعال تترك أثرًا أعمق من أن تمحوه الكلمات.


أحيانًا نغفر…


لكننا لا ننسى.


وأحيانًا نقبل الاعتذار…


لكننا لا نستطيع أن نعود كما كنا.


لذلك، قبل أن تؤذي أحدًا، 

تذكّر أن هناك قلوبًا قد تسامحك احترامًا، 

لكنها لن تعود إليك كما كانت حبًا.


فالرفق بالناس ليس ضعفًا، بل وعيٌ بأن لكل قلبٍ حدًا، 

إذا انكسر، قد لا يُصلحه الزمن ولا الاعتذار.


— نبض الكلمات

نكتب لنلامس القلوب، لا لنملأ الصفحات. 🌿🤍

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. ليس كل اعتذار يعيد ما انكسر كما أن ليس كل خطأ يستحق نهاية الطريق فبين الاعتذار والتسامح مساحة لا تملؤها الكلمات بل يملؤها صدق التغيير ومن أحب قلبًا بحق حفظه قبل أن يعتذر إليه 🤍

    ردحذف
  2. المسامحه تكون احترام بس ماترجع الشي الحلو اللي كان موجود حتي لو كان الاعتذار صادق

    ردحذف